The American Khotba

………………….
…..
……….
إنتبهت الصقور و الحمائم في أمريكا،إلى أن العالم العربي و الإسلامي ، بدوره مسكين يُتابع بإهتمام سباق ماكاي و أوباما ،نحو مكتبه الرئاسي ،حيث يترقب ـ واهما ـ حدوث تغيير في سياسة أمريكا المتبعة إتجاه قضاياه الكبرى و الصغرى..و ذلك بعد إجراء الإنتخابات الرئاسية الأمريكية و إعتلاء الرئيس القادم عرش الولايات الأمريكية المتحدة..
فبادرت ـ الصقور و الحمائم ـ إلى إستغلال آخر جمعة، قبل يوم الحدث ،و أصدرت خطبةً توضيحيةً عاجلةً،عممتها على كل العواصم العربية و الإسلامية..
The American Khotba

أما بعد
فيا أيها العالم العربي و الإسلامي
أيها المُسْتَسْلمون
إن الولايات المتحدة الأمريكية و خلفها إسرائيل ،و رغم أزمتها المالية الخطيرة و مهما يكون رئيس أمريكا الجديد..لا تنوي أبدا التخلي عنكم ولو قيد أنملة، أو أن تتراجع عن نشر الديمقراطية و الحداثة و حقوق الإنسان داخل أوطانكم
فإفتحوا عقولكم و قلوبكم لهذه الخطبة الموجهة إليكم،و كونوا مرحبين بالرئيس القادم مستعدين لرضوخ له و لقبول مشاريعه ..متأقلمين دائما مع العولمة، لعل بذلك ترضى وزارتا الخارجية و الدفاع الأمريكيتان عنكم.
فيا أيها اللذين إستعمِروا يوم إسـتقلوا
إستمعوا لخطبة البيت الأبيض ،و إستقبلوا إمامكم الأمريكي مهما كان حزبه و مهما كان لونه، تحضوْن إن شاء الكونكّْرس بالمساعدات العسكرية والمساندة السياسية ،و تُفتح عليكم أبوابا من ملايين الدولارات. ولا تقربوا كل مفسدة من مفاسد المقاومة و تيارات الممانعة .
كونوا، حفظتكم كل من القواعد العسكرية و البوارج الحربية، بعيدين عن دينكم ، متنازلين عن ثقافاتكم الأصلية وتقاليدكم الحضارية،
وإحذروا كل داعٍ إلى الردة ..إلى ما يخالف مبادئ التقدم والتحرر، فذالكم بعينه رجس من عمل محاور الشر ،و من يتبنى ذلك فلا رضا صهيوني عليه و لا ديمقراطية له وبئس الخيار.
فتأمركوا في السر و العلن، ترضى عنكم الدوائر في واشنطن و في الغرب عموما ..
فتوبوا إذن للإمبريالية الجديدة،و إعلموا أن ذلك لهو من تمام ولوج جنات الدمقرطة .. و لأمريكا السيطرة عليكم من بعد و من قبل.
*:الخُـــطــــبة الأمريـكـيـة الأولــــــــى
يا ملوك و رؤساء التبعية والانهزام
إننا نعيش في الظروف الراهنة هذه بوادر مخاض عسير تتداخل فيه الأزمة المالية الإقتصادية، مع مشاريع مقاومة و معارضة النموذج الإمريكي المهيمن..قد ينجم عن هذا المخاض ميلاد إتجاه إقتصادي جديد و نموذج حياتي مغاير ،قد يخمد قوة الدولة العظمى الولايات المتحدة ليطرح للعالم و يقدم له بديلا عنها، ثم قد يكبر و يصير قادرا على طرد كل مظاهر الإستعمار من عواصمكم و من رؤوسكم
شعوب الإستغفال
إن أمريكا تعمل على قدم و ساق ـ ببوارجها و أساطيلها، بضغوطاتها السياسية والإقتصادية و الإعلامية، ببعثاتها الثقافية و بغاراتها القاتلة و ببرامجها الفنية ستار أكاديمي مهرجانات - ستوديو دوزيم - حقوق المرأة - حقوق الأم العازبة - حقوق الشواذ - الأقليات - كوكا كولا - ماك دونالدز- الشاط - قناة الحرة - اللغة الإنجليزية – الإف16….، تعمل على إجهاض جميع الأفكار و المشاريع الحاملة لمثل هذا الجنين السالف ذكره ،وهو كما تعلن أمريكا عدوها الأول المهدِّد حقيقة لنفوذها و لمستقبل ولاياتها العربية الإسلامية
إنها إذن بالنسبة لأمريكا لمعركة هيمنة أو إندحار، فألحوا أثناء الدعاء بالنصر والتأييد لمشروعها الكبير داخل أوطانكم و لا تنسو أيضا ان تدعو لرئيسها المقبل بمزيد من الإستقواء و التجبر
يا أيها اللذين إستعمروا
إن أصدق التصريحات لتصريح السيد الرئيس الأمريكي المغادر، الذي قال قولته المشهورة و
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |